ابن منظور

689

لسان العرب

عَزَّزَ منه ، وهو مُعْطِي الأَسْهالْ ، * ضرْبُ السَّوارِي مَتْنَه بالتَّهْتال أَي عَزَّزَ مَتْنَ هذا الكثيب ، ومعنى عَزَّزه صلَّبه . هَتَلَتِ السماءُ وهَتَنَت تَهْتِل هَتْلاً وهُتولاً وتَهْتالاً وهَتَلاناً : هَطَلت ، وقيل : هو فوق الهَطْل ، وهو الهَتَلان والهَتَنان ، وقيل : الهَتَلان المطرُ الضعيف الدائم . والهَتْلى : ضرْب من النبت ، وليس بثبت . والهَتِيلُ : موضع . هتمل : الهَتْمَلةُ : الكلام الخفيُّ . والهَتْملة : كالهَتْملة ، وقد هَتْمَل ؛ قال الكميت : ولا أَشْهَدُ الهُجْرَ والقائِلِيه ، * إِذا هُمْ بِهَيْنَمةٍ هَتْمَلوا وهَتْمل الرجلان : تكلَّما بكلام يُسِرَّانه عن غيرهما ، وهي الهَتْمَلة ، وجمعها هَتامِل : أَنشد ابن الأَعرابي : تسمَعُ للجِنِّ به زِيْ زِيْ زَما ، * هَتامِلاً من رِزِّها وهَيْنَما وقال ابن أَحمر : فَسِرْ قصْدَ سَيري ، يا ابن سَمْراء ، إِنني * صَبورٌ على تلك الرُّقَى والهَتامِل ( 1 ) والمُهَتْمِل : النَّمَّام ( 2 ) . هثمل : الهَثْملة : الفساد والاختلاط . هجل : الهَجْل : المطمئن من الأَرض نحو الغائط . الأَزهري : الهَجْل الغائط يكون منفرجاً بين الجبال مطمئنّاً مَوْطِئه صُلْب ، والجمع أَهْجال وهِجال وهُجول ؛ قال أَبو زُبيد : تحنُّ للظِّمْءِ مما قد أَلَمَّ بها * بالهَجْل منها كأَصْوات الزَّنابير قال ابن بري : والذي في شعره الزَّنانِير ، بالنون ، وهي الحصى الصِّغار ؛ فأَما قوله : لها هَجَلاتٌ سَهْلة ، ونِجادُها * دَكادِكُ لا تُؤْبي بهنّ المَراتِعُ فزعم أَبو حنيفة أَنه جمع هَجْل ؛ قال ابن سيده : وردّ عليه ذلك بعض اللغويين وقال : إِنما هو جمع هَجْلة ، قال : يقال هَجْل وهَجْلة كما يقال سَلّ وسَلَّة وكَوٌّ وكَوَّة ، وأَنا لا أَثِق بهَجْلة ولا أَتَيَقَّنها ، وإِنما هَجْل وهَجَلات عندي من باب سُرادِق وسُرادِقات وحَمَّام وحمَّامات ، وغير ذلك من المذكر المجموع بالتاء . والهَجِيل من الأَرض : كالهَجْل ؛ قال ابن الأَعرابي : الهَجْل ما اتسع من الأَرض وغَمَضَ ؛ قال أَبو النجم : والخيلُ يَرْدِين بهَجْل هاجِلِ * فَوارِطاً ، قُدَّام زَحْفٍ رافِلِ والهَجْل والهَبْرُ : مطمئن يُنْبِت وما حَوْله أَشدّ ارتفاعاً ، وجمعه هُجول وهُبور . وأَهْجَل القومُ فهُم مُهْجِلون . والهَجِيلُ : الحوْض الذي لم يحكم عمَله . والهَجُول : البَغِيُّ من النساء . والهَجُول من النساء : الواسعة ، وقيل : الفاجِرة ؛ وقوله أَنشده ثعلب : عُيون زَهاها الكُحْل ، أَما ضَمِيرُها * فعَفٌّ ، وأَما طَرْفُها فهَجُول قال ابن سيده : عندي أَنه الفاجِر ؛ وقال ثعلب هنا :

--> ( 1 ) قوله [ يا ابن سمراء ] في شرح القاموس : يا ابن حمراء . ( 2 ) ومما يستدرك عليه ما ذكره في التهذيب ونصه ، وقال أبو زيد : المتمهل المعتدل ، وقد اتمهل سنام البعير واتمأل إذا انتصب واستقام فهو متمهل ومتمئل .